العالم الاخر

كل شيئ المتعلق بالجن والشياطين والاشباح وعلاقة الجن والانس و العالم الاخر وكيف نتكلم مع الجن و الاشباح
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل استحضار الأرواح حقيقة ممكنة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin


المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 21/02/2012

مُساهمةموضوع: هل استحضار الأرواح حقيقة ممكنة؟    الأربعاء فبراير 22, 2012 3:14 pm

تحضير الارواح



الذين تخدمهم الشياطين يتقربون إليها بالمعاصي :

هؤلاء الذين يزعمون الولاية الحقيقة أن الشياطين تخدمهم لا بد أن يتقربوا إلى الشياطين بما تحبه من الكفر و الشرك ، كي يقضوا بعض أغراضه، و يذكر ابن تيمية: أن كثيرا من هؤلاء يكتبون كلام الله بالنجاسة، و قد يقلبون حروف كلام الله عز وجل، و إما غيرهما و يذكر أنهم قد يكتبون كلام الله بالدم أو بغيره من النجاسات و قد يكتبون غير ذلك مما يرضاه الشيطان أو يتكلمون بذلك.

فإذا قالوا أو كتبوا ما ترضاه الشياطين أعانتهم على بعض أغراضهم، كالمنجمين والسحرة والعرافين الكفرة المشركين.

لا تسخر الجن لأحد بعد نبي الله سليمان :

استجاب الله لنبيه سليمان و وهب له ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، فإذا حصل طاعة من الجن لأحد من الإنس ، فلا يكون على سبيل التسخير و إنما برضى الجن .

و يقول ابن تيمية: " الجن مع الإنس على أحوال : فمن كان من الإنس يأمر الجن بما أمر الله به و رسله من عبادة الله وحده و طاعة نبيه، و يأمر الإنس بذلك، فذلك من خلفاء رسول الله صلى الله عليه و سلم و نوابه .

و من كان يستعمل الجن فيما نهى الله عنه و رسوله إما في الشرك، و إما في قتل معصوم من الدم، أو في العدوان عليهم بغير القتل، كتمريضه و إنسائه العلم، و غير ذلك من الظلم، و إما فاحشة، كجلب من يطلب الفاحشة، فهذا قد استعان بهم على الإثم و العدوان، ثم أن استعان بهم على الكفر فهو كافر.

تحضير الأرواح :

انتشر في عصرنا القول بتحضير الأرواح، و صدق بهذه الفرية كثير من الذين يعدهم الناس عقلاء و علماء.

و تحضير الأرواح المزعوم سبيله ليس واحدا، فمنه ما هو كذب صراح، يستعمل فيه الإيحاء النفسي، و الموروثات المختلفة، و الحيل العلمية، و منه ما هو استخدام للجن و الشياطين للتمثيل والتزوير.

و قد ذكر في كتاب ( الروحية الحديثة ) كثيرا من خداع هؤلاء و تزويرهم للحقيقة فهم لا يجرون تجاربهم كلها في ضوء أحمر خافت و هو أقرب إلى الظلام و ظواهر التجسيد و الصوت المباشر و نقل الأجسام و تحريكها تجري في الظلام الدامس و لا يستطيع المراقب أن يتبين مواضع الجالسين و لا مصدر الصوت و لا يستطيع كذلك أن يميز شيئا من تفاصيل المكان .

وعن ( الخباء ) و هو حجرة جانبية معزولة عن الحاضرين أو جزء من الحجرة التي يجلسون فيها تفصل بحجاب كثيف و هذا المكان المنفصل معد للجلوس الوسيط الذي تجري على يديه ظواهر التجسيد المزعومة متجسدة و إليه تعود بع قليل و لا يسمح للحاضرين بلمس الأشباح .

و يرى الدكتور أن الروحيين لا يعدمون في مثل هذا الجو المظلم قوالب علمية يصبون فيه حيلهم .

و التدليس على الناس بالحيل طريقة قديمة معروفة يضل بها الإنس عباد الله و يطلبون الوجاهة عند الناس فقد ذكر ابن تيمية عن فرقة في عصره كانت تسمى ( البطائحية) : أنهم كانوا يدعون علم الغيب و المكاشفة كما يدعون أنهم يرسلون بعض النساء إلى بعض البيوت يستخبرون عن أحوال أهلها الباطنة ثم يكاشفون صاحب البيت بما علموه زاعمين أن هذا من الأمور التي اختصوا بالإطلاع عليها .

ووعدوا رجلا كانوا يمنونه بالملك أن يروه رجال الغيب فصنعوا خشبا طوالا و جعلوا عليها من يمشي كهيئته الذي يلعب بأكر الزجاج فجعلوا يمشون على جبل المزة و ذلك المخدوع ينظر من بعيد فيرى قوما يطوفون على جبل و هم يرتفعون عن الأرض و أخذوا منه مالا كثيرا ثم انكشف له أمرهم.

و دلسوا على آخر كان يدعى ( قفجق )، إذا أدخلوا رجلا في القبر يتكلم و أوهموه أن الموتى تتكلم و أتوا به إلى المقابر باب الصغير إلى رجل زعموا أنه الشعراني الذي بجبل لبنان و لم يقربوه منه بل من بعيد لتعود عليه بركته و قالوا إنه طلب منه جملة من المال فقال ( قفجق ) الشيخ يكاشف و هو يعلم أن خزائني ليس فيها هذا كله و تقرب قفجق و جذب الشعر فانقلع الجلد الذي ألصقوه على جلده من جلد الماعز .

أن الوسيط شخص يزعم أهل هذا المذهب أن فيه استعداد فطريا يؤهله لأن يكون أداة يجري عن طريقها التواصل وهذا دجلا كبيرا و غشاشا مدلسا، و هؤلاء الوسطاء لا يكون على خلق و لا دين ، بل لا يشترطون في الوسيط شيئا من ذلك .

و أن بعض الحضور يكونوا متواطئين مع المحضرين و يحترس في إنتقاء الذين يسمح لهم بحضور مثل هذه الجلسات و يعللون إخفاقهم إذا وجد في الحضور بعض الأذكياء النبهاء .

تحضير الأرواح دعوة قديمة :

دعوى تحضير الأرواح ليست جديدة، بل هي قديمة، و نقلنا فيما سبق كيف كان الناس يتصلون بالجن بل حفظت لنا كتب الثقات أن بعض الناس كانوا يزعمون أن أرواح الموتى تعود إلى الحياة بعد الموت يقول إبن تيمية، و من هؤلاء ( أي أهل الحال من الكفرة و المشركين و السحرة و نحوهم ) من إذا مات لهم ميت يعتقدون أنه يجيء بعد الموت يكلمهم و يقضي ديونه و يرد ودائعه و يوصيهم بوصايا.

تجــربة معــاصرة :

هذه التجربة حصلت مع الكاتب أحمد عز الدين البيانوني ذكره في كتاب الإيمان بالملائكة حرصت على نقلها بنصها في هذا الموضوع يقول الكاتب:

لقد شغل استحضار الأرواح المزعوم أفكار الناس في الشرق و الغرب فكتبت فيه المقالات بلغات مختلفات نشرت في مجلات عربية و غير عربية و ألفت فيه مؤلفات و بحث فيه باحثون و جربه مجربون اهتدى بعد ذلك العقلاء منهم إلى أنه كذب و بهتان و دعوة إلى كفر و طغيان .

إن استحضار الأرواح الذي يزعمه الزاعمون كذب و دجل و خداع وما الأرواح المزعومة إلا شياطين تتلاعب بالإنسان و تخادعه. و ليس في استطاعة أحد أن يستحضر روح أحد فالأرواح بعد أن تفارق الأجساد تصير إلى عالم البرزخ.

و قد دعيت أنا إلى ذلك من قبل هذه الأرواح و جربته بنفسي تجربة طويلة و ظهر لي أنه كذب و دجل و خداع على أيدي شياطين تتلاعب غرضهم من ذلك تضليل الناس و خداعهم و موالاة من يواليهم....

بدء التجربة :

و يتابع أحمد عز الدين كلامه قائلا:

عرفت منذ أكثر من عشر سنوات تقريبا رجلا، يزعم أنه يستخدم الجن في أمور صالحة في خدمة الإنسان و ذلك بوساطة وسيط من البشر

ويزعم أنه توصل إلى ذلك بتلاوات و أذكار طويلة قضى فيها زمنا طويلاً دله عليها بعض من يزعم أنه معرفة بهذا العلم

جاءني الوسيط ذات يوم يبلغني دعوة فلان و فلانة من الجن لحديث هام لي فيه شأن عظيم فذهبت في الموعد المحدد متوكلا على الله فرحا بذلك لأطلع في هذه التجربة على جديد .

كيف بدأت المخادعة ؟

" من أول أساليب الخداع التي سلكت معي أن طريقة الاستحضار استغفار و تهليل و أذكار مما يجعل الإنسان لأول وهلة يظن أنه يتحدث مع أرواح علوية صادقة طاهرة .

دخلت بيت الوسيط و خلونا معا في غرفة و جلس هو على فراش و بدأنا بدلالته طبعا نستغفر و نهلل حتى أخذته إغفاءة فأضجعته أنا على فراشه و سجيته بغطاء كما علمني أن أفعل و إذا بصوت خافت يسلم صاحبه عليّ و يظهر حفاوته بي و حبه و يعرفني بنفسه إنه مخلوق و يزعم أنه ليس من الملائكة و لا من الجن و لكنه من خلق آخر و من نوع آخر وجد بقوله تعالىكـن فكان.

و هذا على زعمه أن الجن لا يصدرون إلا عن أمره و أن بينه و بين الله تعالى في تلقي الأوامر خمس وسائط فقط خامسهم جبريل عليه السلام.

و أخذ يثني عليّ و يقول: إنهم سيقطعون كل علاقة لهم بالبشر و سيكتفون بلقائي لأني صاحب الخصوصية في هذا العصر و موضع العناية من الله تعالى و أن الله تعالى هو الذي اختارني لذلك. و وعدني بوعود رائعة فيها العجب العجاب.

و استسلمت لهذه التجربة الجديدة و الدعوة الخادعة متوكلا على الله عز وجل سائلا الله تعالى أن يعصمني من الزلل و أن يهديني إلى الحق المبين.

و لما انقضى اللقاء الأول دعاني إلى لقاء آخر في موعد آخر ثم دلني هو نفسه على تلاوة خاصة لإيقاظ الوسيط من غيبوبته وكان ذلك و جلس الوسيط و عرك عينيه كأنه انتبه من نوم عميق و لا علم له بشيء مما جرى .

رجعت في الموعد المحدد أيضا و تم بيننا بعد لقاءات مدة طويلة و في كل لقاء تتجدد الوعود الحسنة و يوصف لي المستقبل الرائع الذي ينتظرني و النفع العظيم الذي تلقاه الأمة على يدي و تطور الأمر فأخذ كثير من الأرواح يزورونني في كل لقاء بمقدمات من الأذكار و بغير مقدمات فقد أكون مع الوسيط على طعام أو على تناول كأس من الشاي فتأخذه الإغفاءة المعهودة فيميل رأسه إلى الأمام و تلتصق ذقنه بصدره و يحدثني الزائر ، حديثا يغلب عليه طابع الإحترام و الإجلال و التبرك بزيارتي و تبشيري بالمستقبل الزاهر المبارك ثم ينصرف و يجيء عيره و غيره...

زارني فيما زعموا أفراد من الملائكة، و أفراد من الجن، و أبو هريرة رضي الله عنه من الصحابة و طائفة من الأولياء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://scary7.ibda3.org
 
هل استحضار الأرواح حقيقة ممكنة؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العالم الاخر :: حقيقة ام زيف-
انتقل الى: