العالم الاخر

كل شيئ المتعلق بالجن والشياطين والاشباح وعلاقة الجن والانس و العالم الاخر وكيف نتكلم مع الجن و الاشباح
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 استحضار الارواح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin


المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 21/02/2012

مُساهمةموضوع: استحضار الارواح   الأربعاء فبراير 22, 2012 2:59 pm

http://2.bp.blogspot.com/_UpqHisCK3VE/TU62YkczEZI/AAAAAAAADlc/b4cFMO5sNio/s1600/ectoplasm_1923.jpg

شغل إستحضار الأرواح أذهان الكثير من الناس كتبت فيها المقالات بكل اللغات وألفت فيها المؤلفات وبحث فيها نفر غير قليل واستغلها البعض للكسب المادي وآخرهم الطبيبة المتقاعدة روزالين أويرين .

ادعت روزالين أويرين أنها على اتصال دائم مع الأميرة الراحلة ديانا والغريب أن محبي الأميرة استقبلوا هذا النبأ بالحماس والقبول حتى أخذوا يتقاطرون على بيت (روزالين) طالبين منها إرسال رسائلهم إلي الأميرة الراحلة وتزويدهم بآخر أخبارها ويدفعون بذلك 10 جنيهات إسترلينية وكانت تعقد الاجتماعات مقابل هذا المبلغ من كل فرد وتصف لهم هيئتها وكيف أنها كانت ترتدي نعالاً ذهبياً وتنورة طويلة و … و … إلخ .

فكرة قديمة
حفظت لنا كتب الثقات أن هنالك من الناس من كان يزعم أن أرواح الموتى تعود للحياة بعد الموت وها هو ابن تيميه يقول : " ومن هؤلاء من إذا مات لهم ميت يعتقدون أنه يجئ بعد الموت يكلمهم ويقضي ديونه ويرد وديعته ويوصيهم وصاياه ، فإنهم تأتيهم تلك الصورة التي كانت في الحياة ، وهو شيطان تمثل في صورته فيظنونه إياه ".

إذن هي دعوة قديمة يؤكدها ما جاء في تراثنا القديم مثل كتاب " أجزاء سيف بن ذي يزن " وهو كتاب مؤلف في القرون الوسطى . كما قرأنا عنها في مجلدات مؤلفات " ألف ليلة وليلة " التي تذكر أن هناك أرواحاً تتصل بالأحياء . والعجيب أن بعض المتصوفة ما زالوا يصرون على إمكانية الاتصال بأمواتهم في قبورهم وأضرحتهم ويدعي الكثير منهم أنه رأى السيد وسأله عن عدم قراءتهم للمولد وعن حضور بعض الأشخاص وهم في ذلك على يقين يحسدون عليه .

يقول أشياع هذا المذهب أن الحد الفاصل بين الأحياء والأموات ليس على ما يظنه الناس من الخطورة ، فإن الموت ليس في حد ذاته إلا إنتقال من حالة مادية جسدية إلى حالة مادية آخرى ولكن أرق منه وألطف بكثير . فإنهم يعتقدون أن للروح جسماً مادياً شفافاً لطيفاً ألطف من هذه المادة جداً ولذلك لا تسري عليه قوانينها ويقولون أن الموتى بعد الموت مباشرة يكونون في عالمنا هذا بين أيدينا وعن إيماننا وشمائلنا ولا يزالون كذلك مدة تختلف باختلاف درجتهم الروحية ثم ينتقلون إلي حالة أرقى من هذا وإن كانوا لا يبرحون هذا العالم فإن العالم في نظرهم اختلاف حالات ومقامات لا اختلاف جهات ومكانات ويقولون أن الروح وهي على حالتها الأولى بعد خروجها من الجسد يمكن مكالمتها بل رؤيتها مجسمة بواسطة شخص يكون فيه الاستعداد لأن يقع في خدر عام عند إرادته لإستحضار الروح فتستفيد الروح من استعداده وتكلم الناس بلغات يجهلها كل الجهل وتنبئ عن أمور للحاضرين من أقاربها وخاصتها لا يدري الواسطة منها شئ بل تكشف من أسرار العلم والفلسفة والرياضيات العويصة ما يجهله الواسطة والسامع ولا يدركه علي سطح الأرض إلا نفر يسير وقد تستولي علي يده وتكتب وعينه مغمضة صحفاً ورسائل.
http://3.bp.blogspot.com/_UpqHisCK3VE/TU7CiLS7vrI/AAAAAAAADlo/kSVj3wBoobk/s1600/materlization_freihummer.jpg

مزاعم عن تجسد الروح
قد تظهر الروح بجسم محسوس بينما يكون " الوسيط الروحي " ملقى أمام المجربين مكتوفاً على كرسيه ثم تظهر الروح مجسمة تتبدي أولاً بشكل سحابة منيرة ثم تأخذ في الشكل شيئاً فشيئاً حتى تصير بصورة إنسان منير ثم تتكاثف حتى تصير دماً ولحماً وعظماً أمام أعينهم فتقف أمامهم وتطوف حولهم عالية بقدميها عن الأرض قليلاً متمثلة بشراً سوياً ولكن شوهد أن جسمها يكون ليناً لدرجة أن الإنسان لو ضغط يده بين أصابعه تنبعج يده بينها حتى يتلاقيا كأنها عجين ذو قوام متماسك ولكن شوهد أن لها نبضاً وقلباً وتنفساً وكل ما للجسم الحي فلما تسأل من أين لها هذا الجسد تقول استعرته من جسم الواسطة.

ويصفها الأستاذ ستنتون موزس بكلية إكسفورد بقوله: " أن وضوح وجود هذه القوة المحكومة بعقل ترتكن على ما يأتي :

1- وضوحها لحكم الحواس .

2- تكلمها غالباً بلغة يجهلها المستحضر.

3- سمو الموضوع الذي تتكلم فيه عن معلومات المستحضر عالياً.

4- ثبوت استحالة إنتاج هذه بواسطة الغش في الشروط التي حصلت فيها .

ويدعي الأستاذ كاميل فلامربون أن هناك أربعة أسس تقوم عليها ظاهرة إستحضار الأرواح وهي :

1- أن الروح موجودة بصورة مستقلة عن الجسم .

2- إن الروح متمتعة بخصائص لا تزال للآن مجهولة لدي العلم .

3- يمكن الروح أن تتأثر أو تؤثر من بعد بدون مساعدة الحواس .

4- المستقبل مقدر من قبل وقوعه ومحدد بأسباب ستحدثه فيما بعد ، فالروح تدرك هذا القدر قبل وقوعه أحياناً.
http://4.bp.blogspot.com/_UpqHisCK3VE/TU7BiQfvZyI/AAAAAAAADlk/NhyHsiO1uzg/s1600/charles_richt.jpg

الأكتوبلازما Ectoplasm

كلمة إكتوبلاسما Ectoplasm مركبة من جزئين في اللغة الإغريقية ، الأول إكتو ektos ويعني الخارجي ، وبلازما plasma تعني "الشيء المتشكل" وهو مصطلح ابتدعه تشارلز ريخت أول مرة للإشارة إلى مادة أو طاقة روحية تصدر من الوسيط الفيزيائي حيث يزعم بأن لهذه المادة صلة بتشكل الأرواح رغم أنها غير مثبتة علمياً، وكانت أغلب صور الأرواح التي التقطها ويليام هوب ومن بينها هذه الصورة التي يظهر فيها تشارلز ريخت وشبح زوجته المتوفاة المتشكل جزئياً قد اعتبرت عالمياً مجرد خدع مقصودة.

ويزعم بأن الإكتوبلازما هي الجزء الخارجي من بروتوبلازم الخلية وتختلط بمادة أخرى غازية – هي الغاز البخوري – الذي زعم أكتشافه في عالم الروح الدكتور دلبر استودارد الكيماوي القديم بعد انتقاله ويورد ذلك الدكتور باورز أستاذ الأمراض العصبية في مينا بوليس بأمريكا في كتابه " ظواهر حجرة تحضير الأرواح " : " يوجد في مركز مجموعة الضفيرة الشمسية كيس صغير يحتوي على جوهر نسميه نحن الغاز البخوري ، ويوجد هذا الجوهر عند جميع الناس ولكن بمقدار صغير جداً . أما في الوسيط الروحي فيكون هذا الكيس كبيراً ويمكنه أن ينفث محتوياته في الهواء خلال مسام الجلد . وهو غاز عديم الرائحة … .. ونحن ندفع بهذا الغاز إلى الاتحاد بمواد الكيميائية أخرى تبعثون بها أنتم مع كل زفرة من أنفاسكم وبه نستطيع أحداث الظواهر وتستخلص هذه المادة الكيميائية بطبيعة الحال في الأصل من الجو المحيط بكم كما تستخلص زهرة ما المواد الكيماوية التي تحدث للون الأحمر مثلاً… ".

وقد علق باوزرعلى هذا البيان الوارد من عالم الروح فقال : " مهما يكن في هذا التفسير من حقائق علمية – وليس لدينا في الوقت الحاضر وسائل معملية لإثبات الأمر أو نفيه – فالمُشاهد المحُسوس أنه في وجود الوسيط الروحي دكر الأمريكي وباستخدام هذا الغاز القوي خلال جلساته يحدث في الحال انخفاض في درجة حرارة الحجرة من خمس إلي عشر درجات أو يشعر الموجودين بنسيم بارد يهب ، ولهذه واضحة حتى في الحجرات المجاورة – تكاد تضاهي بالتقريب تلك الهزة التي يعرفها المقيمون في المكسيك وفي جنوب كاليفورنيا وفي مناطق الزلازل الأخرى - ويفعم خياشيم الموجودين أرج عطر شذى رقيق غريب ".
http://4.bp.blogspot.com/_UpqHisCK3VE/TU_v3Bfe1HI/AAAAAAAADl8/X9pvw13xS38/s1600/ghosts.jpg

إستحضار الأرواح في القرن 19
لم تكن النزعة الروحية – أو الروحانية – موجودة في القرن الـ 18 بالقدر الكبير أو قل أنها لم تكن تجد التأييد والدعم ولكن في العقد السادس من القرن 19 وعندما اقترب هذا القرن من نهايته كانت قد توفرت كتلة لا يستهان بها من الأدب الذي يظهر منه – أو يزعم – أن الأرواح قد أملته وأوحت به مثل كتاب ( تعاليم روح ) لكاتبه (ستبانتون موسيس ) وتبدو النغمة السائدة في هذا الأدب نغمة ورع وتقوي لدرجة تثير الدهشة والإصدارات الروحية كثيرة وقد كتبت بعدة لغات .

ويقال أن فلسفة إستحضار الأرواح قامت في سنة 1848 في هايدز فيلد - إحدى مقاطعات نيويورك ، وأول من شعر بهذه الأرواح فتيات المدعو (جون فكس) ، بعدها ظهر الولع بالاتصال بعالم الأرواح واكتسح الولايات المتحدة وإنجلترا في أواسط القرن الـ 19 .

- وفي عام 1762 ادعى دكتور صمويل جنسون إنه تأكد من ظاهرة شبح السيدة (كنت) الذي كان يظهر في حارة كوك في لندن وقد أصبح هذا الشبح شهيراً في كل أنحاء لندن يتتبع الناس أخباره .

وذات يوم أعلن الشبح سراً خطيراً ، هو أن السيدة ( كنت ) ماتت مسمومة بسم دسه لها زوجها السيد ( كنت ) وكتب دكتور ( جونسون ) مقالاً في إحدى المجلات مؤيداً ظاهرة الشبح ومؤكداً أنه تحقق منها بنفسه وبعد ذلك اتضح أن العملية كلها خديعة وأن الفتاة أليزابيت وهي ابنة صاحبة المنزل وعمرها (12) عاماً (كانت هذه الظواهر لا تحدث إلا في وجودها) هي التي تقوم بقرع الأواني والأبواب بتحريض من أبيها الذي كان يريد أن يبتز السيد ( كنت ) ونتيجة لذلك الاكتشاف أصيبت في الصميم سمعة الدكتور جونسون وبعض المشاهير الآخرين الذين أيدوه .

- كان شبح حارة (كوك) بداية لموجة التزييف التي انتشرت بشدة في النصف الثاني من القرن 19 مع تزايد الاهتمام بالظواهر الروحية وربما كان كل الوسطاء الروحيين الكبار الذين اشتهروا في هذا العصر قد ضبطوا مرة أو أكثر متلبسين بالغش والخديعة . وقد كان الوسطاء الغشاشون يقرعون الأواني ويلتقطون صوراً فوتوغرافية للأشباح ويجسدون الموتى – دائماً في شبه ظلال – ويصدرون أصوات تحمل رسائل لجمهور متعطش للتصديق .

وقد انكشف ذلك كله ، أو معظمه تباعاً ولذا ليست بغريب أن رفض الأذكياء الجادون في ذلك العصر ما سمي بالظواهر الروحية بأسرها ووجدوها بدعة سقيمة ومضيعة للوقت وهذا الموقف لدى مثقفي العصر يعبر عنه أبلغ تعبير الفيلسوف (توماس هكسلي ) في خطاب كتبه إلي صديق يرفض فيه دعوة وجهت إليه لفحص (الظاهرة الروحية )، كتب هكسلي يقول : " على فرض أن هذه الظاهرة صحيحة فإنها لا تثير اهتمامي فإذا تكرم علي أحد بدعوة للاستماع إلى ثرثرة امرأة عجوز تقول أشياء تافهة سوف أرفض هذا الشرف لأن لدي ما أهتم به أكثر وإذا كان الناس في العالم الآخر لا يقدرون على حديث أحكم أو أعقل من ذلك الذي تجريه على ألسنة أصدقائهم في الأرض فإنني أضعهم معاً في نفس الطراز، أن الفائدة الوحيدة التي أجنيها من (الظاهرة الروحية ) هي أنها يمكن أن تكون مانعاً إضافياً للانتحار فمن الأفضل أن يعيش الإنسان كناساً متجولاً في هذه الأرض عن أن يموت ويذهب إلي العالم الآخر ثم يستدعيه وسيط جاهل إلى جلسة أرواح نظير جنيه إسترليني يتقاضاه الوسيط…!"

- لكن هناك آخرون لم يأخذوا بموقف هكسلي من أشهرهم هنري سيجويك ، وف . ومايرز ، وايدموند جورني ، وكان ثلاثتهم زملاء في كلية ترينيتي بجامعة كمبروج ، وهم أول من أسس علم الأبحاث الروحية مع بعض زملائهم تحت اسم (جمعية الأبحاث الروحية ) وكان ذلك في عام 1882 وتولى سيجويك رئاستها وأصبح جورني رئيساً لها وعمل (ما يرز) بلا كلل في تنظيم الجمعية وإلقاء المحاضرات والكتابة والبحث وجمع المواد للنشر ، أما الهدف المعلن للجمعية فكان : " البحث على نطاق واسع في الظواهر الخارقة موضع الجدل طبيعية كانت أو روحية أو تنويماً مغناطيسياً بدون تحيز أو فكر مسبقة من أي نوع ، وبنفس الروح المتجردة التي مكنت العلم من حل مشاكل كثيرة كانت يوماً لا تقل غموضاً أو مدعاة للجدل ".

- وقد نشر ويليام ستينتون موس – وهو قس متقاعد يحمل شهادة من جامعة إكسفورد كتابه (تعاليم الأرواح )عام 1883 وهو كتاب أصبح بمثابة الإنجيل للحركة الروحية ، وقد عزى إليه أنه كان يرتفع في الهواء ويحرك الموائد الثقيلة بتقريب أصابعه فوقها . ويستحضر أشياء من غرف مغلقة كما لو كانت قد مرت خلال الجدران وقد كانت جلساته التي يقيمها تهب فيها النسمات المعبقة بالروائح الذكية وتسمع فيها نغمات موسيقية راقية تأتى من لا مكان وتتحرك في الغرفة عواميد من الضوء الشفاف تتجسد فيها أرواح أو أيد أو وجوه لموتى !

العقل الجمعي
يقول كولون ويلسون أنه قابل الشاعر لويس سينجر الذي قام بإستقصاءات مختلفة في موضوع التجارب الروحانية وحكى له عن حضوره لجلسات إستحضار الأرواح ويقول ناقداً لإحدى الجلسات :" .. أعلنت واحدة من الجالسات أنها استطاعت أن ترى بعض الأضواء . وقد أعلنت أنا موافقتي لأنني كنت أكثر أدباً من أن اعترض وقالت أخرى أنها تستطيع أن تشعر بلفحه هواء ومرة أخرى أبديت موافقتي التي اشتركت فيها مع الجميع ثم لم يحدث شئ لبرهة تالية وأخيراً شعرت بأن دوري قد جاء لكي أقول شيئاً فأعلنت أن النور يزداد توهجاً وقوبلت هذه الملاحظة بالموافقة الإجماعية ومن المؤكد أنني غاليت في القول حينما أبديت ملاحظة قلت فيها أن أضواء جميلة تتراقص من حولي ثم قلت أنني أشعر بلفحة هواء وهكذا قال كل الحاضرين وحدث فيما بعد أن سبحت الطبلة كالمعجزة في الهواء الرقيق الشفاف ثم سُمع صوت تعرفت عليه شقيقتي بأن صوت شقيقتها تتحدث . وكان الجميع واثقين من أنه ليس صوت الوسيط – فيما عداي أنا – بالنسبة لي لم يكن ثمة أدنى شك في أنه صوت الوسيط ، بل أن الصوت لم يمكن متنكراً ولا مقلداً بمهارة . وكل ما كسبته من جلسات إستحضار الأرواح هذه هو اكتشاف مقدار ما يصبح الناس قابلين للخضوع للإيحاء في ظل الظروف ومقدار ما يصبحون سذجاً ليسهل خداعهم ولكن اكتشف أيضاً مقدار الإجهاد (الإجهاد الممتع ) الذي يمكن أن يولده التركيز على حالة السلبية الكاملة ".

ويحكي سينجر حوادث أخرى ساقها كولون ويلسون في كتابة ( الإنسان وقواه الخفية ) معظمها ذات طبيعة متشابهة وتدور كلها حول فكرة العقل الجمعي وتأثيره على الجلسات عن طريق الإيحاء اللفظي ويستنتج سينجر قائلاً : " .. إن الروحانيين هم إلى أكبر حد أكثر من قابلتهم في حياتي سذاجة وسعة تصديق ".
يتفق الكثير من الباحثين مع سينجر حول فكرة العقل الجمعي وقد جربها الكثير من الناس ومن المعروف أنه متى استراح العقل الواعي كما يحدث أثناء النوم الثقيل أو الغيبوبة أو الإغماء ينشط العقل الباطن وقد دلت التجارب على أن مدمني المخدرات كالحشيش وغيره عندما ينغمسون في تناولها يغيب عنهم عقلهم الواعي ويبدأ العقل الباطن في العمل مما يجعلهم يرون حقيقة لا خداع فيها كل ما يدون وما تتلهف نفوسهم عليه وهي رؤية غير صحيحة .

التوافق الإهتزازي
يقول علماء الروح أن استحضار الأرواح ليس معناه إرغامها على الحضور ولكن يتم الاستحضار برغبتها الخالصة ويتطلب ذلك إعداد العدة للاتصال بهم عن طريق تهيئة حجرة التحضير لاستقبال الزائرين منهم والاتصال بهم والذي لا يتم إلا عن طريقين :

الأول أن نرفع من درجة اهتزازتها لكي تنسجم مع اهتزاز عالم الروح ، وهذا غير ميسور لأن أجسامنا تحول دونه

والثاني أن يخفض سكان عالم الروح درجة اهتزازهم بحيث تصبح في مستوى درجة اهتزازنا فنراهم ونسمع أصواتهم ونحس بوجودهم.

أما كيف يخفض سكان عالم الروح درجة اهتزازهم ؟

يقول أحمد فهمي أبو الخير مؤلف كتاب الروح : " أن الأرواح من مادة أرق وألطف من مادة جسومنا وأعلي درجة اهتزاز منها ولذلك لابد من وجود مادة تساعد على تكثيف مادتهم أو بعبارة أصح على جعلها تقارب من حدة اهتزازنا فتتباطأ حتى تصير في منسوب درجة اهتزاز عالمنا ، ومن ثم تستجيب لها مشاعرنا ، أي نراها أو نسمعها أو نحس بها . وهذه المادة هي مادة الأكتوبلازما التي يعرفها علماء الحياة وهذا الأكتوبلازما يساعد على التواصل لأنه يكثف إلى حد ما أعضاء الجسم الروحي أو الأثيري وذلك بتخفيض اهتزازات هذه الأعضاء فتستجيب لها مشاعرنا ويستعيد الروح الراغب في التواصل من هذا الأكتوبلازما من الجالسين جميعاً فإذا ما انتهت الجلسة رد الأكتوبلازما إلي الجالسين ويلاحظ أن أوزان الجالسين تنقص عند حدوث التواصل ، ثم يعود في نهاية الجلسة إلي ما كانت عليه . والوسيط شخص كثرت فيه مادة الأكتوبلازما لذلك فالظواهر الروحية تكون في وجوده أشد وضوحاً منها في غيابه " .

ويمضي أحمد فهمي قائلاً أن الأبحاث قد وصلت باستخدام أشعة تحت الحمراء إلي تصوير شريط سينمائي يبين انبثاق هذه المادة من جسوم الوسطاء ثم ارتدادها إليهم كما أنهم وصلوا إلى تحليلها ميكروسكوبياً.

الوساطة الروحية
في مساء يوم 31 مارس عام 1848 في منزل إحدى العائلات في نيويورك أعلنت فتاتان شقيقتان أنهما تستمعان إلي ضوضاء غامضة وغريبة وتستطيعان بالفرقعة بأصابعهما أن تجعلا الضوضاء تصدر من نفس المكان ثانية كما لو كانت إجابة على فرقعة الأصابع ثم بدأت الفتاتان تعرفان بأنهما قادرتنا علي الشعور بوجود (الأرواح) أينما كانت وبذلك بدأ مفهوم (الوساطة) وقد تمكنتا من الكشف عن مصدر الضوضاء في منزلهما باكتشاف جثة رجل مقتول كانت مدفونة في حديقة البيت ، وعلى الفور انتشرت الحكاية في أمريكا كلها ، ثم بدأ ظهور مئات من الوسطاء – (Mediums) في طول البلاد وعرضها وقد ثبت أن الكثير منهم من المخادعين بينما نظر البعض على أنهم أصحاب قدرات خاصة.

وتتحدث المقالات بالمجلات الروحية عن منقولات علي يد بعض الوسطاء وهناك أيضاً من الوساطات البصرية ويتمكن أصحابها من رؤية الأرواح ويدعون وسطاء ناظرين ويقومون بوصف تلك الأرواح وهيئتنا وحركتها ودائماً ما يتفقون بأنها مرتدية كساء أبيض وعلى رأسها وشاح ناصع البياض وهم دائماً ما يدعون رؤيتها بالليل ، وتتم هذه الرؤية عندهم وقت اليقظة وتظهر لهم بهيئة بخارية شفافة ويرتسم وضوحها شيئاً فشيئاً ويتشكل الروح بهيئته التي كان عليها في حياته وبعضهم يظهر بصورته النصفية مع ذراعيه .

أنواع الوساطة الروحية
في كتاب " الوسطاء " لـ (ألان كاردك ) الذي يتحدث عن الوساطة بلسان الأرواح المستحضرة يقول الروح في الرد على أحد الأسئلة :

سؤال : هل من الصواب أن يرتاع الإنسان من ظهور الروح له ؟
جواب : على العاقل أن يلاحظ أن الروح أياً كان أقل خطراً من الحي وأنه إذا قصد أذية لأحد فلا يحتاج إلي الظهور له . بل يكتفي بما يلقي إلى فكره من الإلهامات الرديئة ليجعله يحيد عن الخير ويتبع الشر .

وعن إجابة الروح يقول أنها يمكن أن تجيب على الأسئلة بواسطة اللفظ الحي أو بطريقة الانتقال الفكري ولدى إجابته لسؤال حول كيف يجعل الروح نفسه متطوراً يجيب بأن الروح يتشرب من الوسيط السائل الحيوي ليجعل جسمه الروحاني كثيفاً وعلي حاله تمكن الناظر إليه من رؤيته.

أما النوع الثالث من أنواع الوساطة فهو الوساطة السمعية ويتمكن بها الوسيط من استماع أصوات الأرواح وتكون على حالتين :

1- الوحي .
2- السمع الصريح والوحي عبارة عن انتقال الفكرة من الروح إلى الوسيط وفي الحالة الثانية يسمع الوسيط كلاماً صريحاً واضحاً كما لو كان صادر من شخص متكلم حي .

ويأتي النوع الرابع من الوساطة علي ورقة فيحس بعد مدة بيده قد تحركت من نفسها وأخذت ترقم نقطاً وخطوطاً ثم أحرفاً يتألف منها المقالة الروحية .

أما النوع الأخير من أنواع الوساطات الروحية فهو الوساطة اللفظية أو الأستيلائية وفيها يستوي الروح على أعضاء الوسيط وينطق باسمه .

- والوساطة الروحية تنقسم أيضاً إلى عدة أقسام منها الوساطة النقلية وهي نوع من الوساطة تتمكن بها الأرواح – كما يدعي الروحانيين – من نقل الأشياء المادية من مكان إلي آخر وغالباً ما تكون زهوراً أو حلي أو أشياء من هذا القبيل .

- إقرأ عن طرق إستحضار الأرواح في الوسيط لمزيد من التفاصيل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://scary7.ibda3.org
 
استحضار الارواح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العالم الاخر :: الارواح-
انتقل الى: