العالم الاخر

كل شيئ المتعلق بالجن والشياطين والاشباح وعلاقة الجن والانس و العالم الاخر وكيف نتكلم مع الجن و الاشباح
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجم و الانس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin


المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 21/02/2012

مُساهمةموضوع: الجم و الانس   الثلاثاء فبراير 21, 2012 10:45 pm

الجن وارد من عالم الغيب ، وكل ما يكون من عالم الغيب يقال عنه :‏ " سمعيات " .‏
أى أنها أشياء سمعناها من الشرع الذى آمنا به .‏
وما دام قد ورد فى القرآن أشياء متعلقة بالجن فى قوله تعالى {‏ قل أوحى إلَّى أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا .‏
يهدى إلى الرشد فآمنا به }‏ الجن ‏1 ، ‏2 ، فكأن هذا جنس غريب عنا ، وله وجود ، وله استماع ، وله اختيار كما يراه من العقائد الصالحة .‏
والذى يقرآ سورة الجن يجد كل ما يتعلق بهذا الموضوع .‏

والشىء الآخر :‏ أن اللّه عز وجل أخبر عن أحد رسله أنه سخر له الجن {‏ يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات }‏ سبأ ‏13 ، وأثبت القرآن أيضاً أن الجن لا يعلم الغيب ، بدليل أنهم كانوا يخدمون سليمان عليه السلام ، وظلوا يخدمونه مع أنه ميت {‏ ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا فى العذاب المهين }‏ سبأ ‏14 ، إذن فالجن جنس له وجود ، وله تكليف ، وله اختيار ، وله تناسل وكل هذا ثابت بنص القرآن الكريم ، وكوننا لا نراه فذلك لأن طبيعة تكوينه تنافى طبيعة تكويننا ، واللّه سبحانه وتعالى قال {‏ إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم }‏ الأعراف ‏27 ، فهم يروننا ، ولكننا لا نراهم .‏

أما تسخير الجن لصالح بعض الناس ، فإن القرآن الكريم نص أيضا عليه فقال اللّه سبحانه وتعالى {‏ وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا }‏ وهنا نلاحظ أن الحق تبارك وتعالى سماهم رجالاً ، وقال :‏ إنهم زادوهم رهقاً ، فلقد ظن الناس أنهم يستعملونهم فيما يفيدهم فأتعبوهم ، لإن الإنسان إذا أخذ خاصية جنس غير جنسه يظن أنه بذلك يزيد لنفسه فرصة النفع بالحياة ، ولكن اللّه يقول :‏ لا ، ولكن اترك نفسك فى قانونك ، ولا تحاول أن تأخذ قانون الغير ، وإن كان أخف ، وإن كان أقدر ، لأنك إن اتخذته فلن يزيدك إلا تعباً وإرهاقاً .‏
ولذلك نجد كثيراً ممن يشتغلون بهذا الأمر أحوالهم سيئة ، ولا يموتون بخير ، ومصابين فى أولادهم ، وفى صحتهم ، وفى أحوالهم ، ولو كانوا يزيدون بالجن فرصتهم فى الحياة لنفعوا أنفسهم .‏
ومن العجيب -‏ كما قلت مراراً -‏ أن هؤلاء الذين يشتغلون باستحضار الجن والأرواح الخفية كما يطلقون ، يأخذون أرزاقهم ممن لا يستحضرها ، وممن لا يعرف ذلك .‏
ولو كانوا حقاً يستطيعون الانتفاع بالجن لكانت كافية لهم ، وما احتاجوا إلى غيرهم .‏

وأما مسألة رؤية الجن ،فإن الإنسان لا يراه على هيئته ،وإنما على هيئة أخرى ،فإذا تصور الجنى بغير صورته الأصليه فقد حكمته الصورة التى تشكل بها ، فلو تصور الجنى بصورة حمار أو كلب أو إنسان ، وكان معك مسدس ، فأطلقت عليه الرصاص فإنه يموت فى الحال ، وهذا هو الضمان الذى صنعه اللّه تعالى للإنس من الجن ، وإلا لكان الجن قد أفزعوا الدنيا كلها ، وجعلوا حياتنا نكدا ، إنما هم يفهمون أن التشكل بالنسبة إليهم أمر مخيف ، لأن الصورة تحكمهم ، ومن هنا يمكن قتل الجنى والقبض عليه .‏




أراء العلماء والفقهاء

شيخ الإسلام بن تيمية:

وجود الجن ثابت بالقران والسنة وإتفاق سلف الأمة وكذلك دخول الجني في بدن الإنسان ثابت بإتفاق أئمة أهل السنة وهو أمر مشهود محسوس لمن تدبره يدخل في المصروع ويتكلم بكلام لا يعرفه بل لايدري به بل يضرب ضرباً لو ضربه جمل لمات ، ولا يحس به المصروع وقوله تعالى ( الذي يتخطبه الشيطان من المس ) وقوله صلى الله عليه وسلم ( إن الشيطان يجري من أبن آدم مجرى الدم ) وغير ذلك .



العلامة الفقيه إبن حزم :

واضح أن الشيطان يمس الإنسان الذي يسلطه الله عليه مساًّ كما جاء في القرآن الكريم يثير به من طبائعه السوداء والأبخرة المتصاعدة من الدماغ كما يخبر به عن نفسه كل مصروع ، بلا خلاف منهم فيحدث الله عز وجل له الصرع والتخبط حينئذ كما نشاهده وهذا هو نص القرآن الكريم وما توجبه المشاهدة .



القاضي عبدالجبار الهمداني

إذا صح مادللنا عليه من رقة أجسامهم أي الجن وأنهم كالهواء لم يمتنع دخولهم في أبداننا كما يدخل الريح والنفس المتردد الذي هو الروح في أبداننا من التحرق والتخلخل ولا يؤدي ذلك إلى إجتماع الجواهر في حيز واحد لأنها لا تجتمع إلا عن طريق المجاورة لا على سبيل الحلول وإنما تدخل في أجسامنا كما يدخل الجسم الرقيق في الظروف .




الشيخ عبدالعزيز بن باز

فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن باز ( الرئيس العام لإدارت البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد له مع الجن حكاية حيث أتته امرأة بها مس من الشيطان وبعد جلسة أو جلستين خرج منها ونشرت الصحف هذا الخبر.

وله أيضا فتوى صادرة تحت رقم 8016/22/1405هـ وهذه الفتوى يثبت فيها مشروعية العلاج بالقرآن الكريم كما تفيد أدلة ثبوت مس الشيطان للإنسان .




الشيخ محمد الحامد

يقول إذا كان الجن أجساماً لطيفه لم يمتنع عقلاً ولا نقلاً سلوكهم في أبدان بني آدم فإن اللطيف يسلك في الكثيف كالهواء مثلاً فإنه يدخل في أبداننا وكالنار تسلك في الجمر وكالكهرباء تسلك في الأسلاك بل وكالماء في الأتربه والرمال والثياب مع أنه ليس في اللطاقة كالماء والكهرباء .

وقال :

وقد وقف أهل الحق موقف التسليم للنصوص المخبرة بدخول الجن أجساد الأنس وقد بلغت من الكثرة مبلغاً لايصح الإنصراف عنه إلى إنكار المنكرين وهذيانهم فإن الوحي الصادق قد أنبأنا بهذا .



الشيخ عبد المجيد الزنداني

يقول فضيلة الشيخ عبد المجيد الزنداني الأمين العام لهيئة الإعجاز العلمي للقرآن الكريم .

إن هناك حالات عديدة لم يعرف لها دواء ولكن القران الكريم شفاها لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( تداووا فإن الله خلق الداء والدواء ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://scary7.ibda3.org
 
الجم و الانس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العالم الاخر :: علاقة الجن و الانسان-
انتقل الى: